في أكتوبر عام 1994م ، نشرت مجلة (أومني
(OMANI)
العلمية ..نداء إلى قرائها ، تناشدهم إرسال مطلب إلى الحكومة الأمريكية ، لكشف كل ماتخفيه من أسرار ، حول واقعة روزويل الشهيرة
وأنهالت بالفعل ملايين المطالب على الحكومة الأمريكية التي أصرت مواصلة رد فعلها الإستفزازي الشهير ، ألا وهو التجاهل التام للموقف ..ولكن فجأة ظهر الدليل ....
فيلم سينمائي قديم الطراز من طراز المليمترات الثمانية كان يخفيه طيار سابق ، منذ مايقارب خمسين عام ثم قرر فجأة أن يعلنه ، قبل أن يباغته الموت .. وكان الفيلم قنبلة بحق ..
إنه فيلم كامل يحوي تفاصيل مذهلة ، لعملية تشريح كاملة ودقيقة لكائن غير بشري ، تمت عقب سقوط ذلك الطبق الطائر في روزويل .. وكانت صدمة عنيفة .. وكرد فعل طبيعي ، لعالم بلغت قدراته الإعلامية والإتصالية حدا مدهشا، أذاعت معظم محطات التلفزيون الفيلم كاملا ، وأنتجت عشرات البرامج حول صحته ومصداقيته ، وعما إذا كان مابه حقيقة أم مجرد وهم وخداع .. وجاءت أراء الخبراء
خبير في التصوير السينمائي أكد أن الفيلم تعود مادته الخام إلى فترة الأربعينات بالفعل ، وأن النسخة التي لديه تم تصويرها مابين عامي 1946م
و1948م ،
وقدم بهذا شهادة موثقة ، بعد أن فحص الفيلم ميكروسكوبيا أيضاخبراء الخدع السينمائية في (هوليود) أعلنوا أنه من المستحيل أن يكون هذا خدعة سينمائية لأنه مامن خبير ، في العالم أجمع يمكنه اصطناع الأنسجه والخلايا على هذا النحو المذهل .. بل وأعلنوا أنه لو كان هذا الفيلم مجرد خدعة فإنهم على أتم الاستعداد لتعيين صانعه مديرا لكل استديوهات الخدع السينمائية ، بأجر قد يحمل سبعة أصفار وليس سته ..
وعندما حان دور الطب الشرعي كان أمر مبهرا
الدكتور (كيرل ويشت) كبير الأطباء الشرعيين في مركز (سان فرانسوا)الطبي أكد أمام ملايين المشاهدين في بث مباشر
أنه لم يشاهد في حياته كلها ، وعلى الرغم من خبراته الواسعة ، كائنا يشبه هذا الكائن حتي بين الاجناس غير الامريكيه
أما من ناحية مايحدث في الفيلم ، فقد أصر الرجل على أنها عملية تشريح سليمة تماما ، وأن من يقومون بها خبراء حقيقيون ، يؤدون عملا مبهرا ..
وفي الوقت نفسه علق الدكتور (ويشت)على تركيب جسم الكائن بأنه يختلف إلى حد كبير عن الأجسام البشرية حيث يحتوي ستة أصابع في كل يد وكل قدم وجفنا إضافيا لكل عين ،(يشبه ذلك الموجود عند الطيور )كما أن الرئة عبارة عن ثلاث أسطوانات متساوية الحجم ، بالإضافة إلى عدم وجود أيه أعضاء تناسلية واضحة ... وكل هذا من وجهة نظر الدكتور (كيرل ويشت) لا يمكن أن يتواجد في كائن حي من أي جنسية كانت ، بل ولا حتى في أية حيوانات معروفة ..
أما خبير الأنسجة والطب الشرعي (س.ج.ميلرون)فقد أكد أنه لا يشك لحظة فيما يراه على الشاشة حقيقي ، إذ أنه ، وعلى الرغم من عدم بشريته ، يتناسق تماما مع بعضه البعض ، على نحو لايمكن أن يدركه أو يصطنعه ، إلا خبير ..او بمعني اخر.....خالق
وعلى الرغم من ذلك ظهر من يرفضون تماما تصديق الفيلم .. بل وقصة (روزويل كلها )... وخرجت عشرات الإعتراضات ، التي تناقش نوع سلك الهاتف في الفيلم ، وطراز حامل أدوات التشريح وغيرها وتدعى أنها كلها تعود إلى زمن يلي الزمن الذي يفترض تصوير الفيلم فيه ..
كل هذا والحكومة الأمريكية تتجاهل الأمر تماما كعادته
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire